
أتأمل في الحياة من حولنا وفي العصر الذي نعيش فيه الذي تسميه الحكومة العصر الذهبي أو عصر الديموقراطية والعدل والرخاء في ظل رعاية الأب الحنون السيد الرئيس الذي وكأنه لايدري عن أي ظلم يقع على شعبه أو أي فساد في حكومته الراشدة……..إلخ، والسيدة الفاضلة التى تبحث هنا وهناك عن حقوق الطفولة والأمومة وترعاها وكأنها لا تدري عما يحدث لأطفال الشوارع وأطفال الملاجئ وأخيراً ما حدث من تعذيب للطفل محمد في قسم الشرطة في المنصورة حتى وفاته……..إلخ، والأمهات التى تحمل على رأسها يومياً جراكن المياة من أماكن بعيدة إلى منازلهم لعدم وجود المياة أصلاً في المناطق التى يعيشون فيها……..إلخ، والأبن البار المخلص الوطني العادل المنفتح على الغرب حتى يصل إلى كرسي الحكم (وده بُعده)، الذي يحمل لنا ولمصر كل خير و عدل ورخاء، ومن خل


























